|
أين الضجيج
العذب والشغبُ |
|
أين التدارس
شابــه اللعبُ؟ |
|
أين الطفولة في
توقدهـــا |
|
أين الدمى في
الأرض والكتبُ؟ |
|
أين التبــاكي
والتضاحك في |
|
وقت معـاً، والحزن والطربُ؟ |
|
يتزاحمون على
مجالستــي |
|
والقرب مني
حيـثما انقلبـوا |
|
فنشـيدهم:
(بابا) إذا فرحـوا |
|
ووعيدهم:
(بابا) إذا غضـبوا |
|
وهتـافهم:
(بابا) إذا ابـتعدوا |
|
ونَجيّهم:
(بابا) إذا اقتربــوا |
|
فـي كـل ركـن
منهـمُ أثـر |
|
وبـــكل زاوية
لهم صخبُ |
|
في النافـذات
زجاجَها حطموا |
|
في الحائط
المدهون قد ثقبـوا |
|
في الباب قد
كسـروا مزالجه |
|
وعليه قد رسموا
وقد كتبـوا |
|
في الصحن فيه
بعض ما أكلوا |
|
في علبة الحلوى
التي نهبـوا |
|
في الشطر من
تفاحـة قضموا |
|
في فضْلة الماء
التي سكـبوا |
|
إني أراهـم
حــيثما اتجهتْ |
|
عيني كأسـراب
القطا سَربوا |
|
ذهبوا، أجـلْ
ذهبوا ومسكنهم |
|
في القلب ما
شطوا وما قربوا |
|
دمعـي الـذي
كتمتـُهُ جَلـَدا |
|
لما تبـاكوا
عندمـا ركبـوا |
|
حتـى إذا
سـاروا وقد نزعوا |
|
من أضلعي قلبـا
بهـم يجبُ |
|
ألفيـتـُني
كالطفل عاطفــة |
|
فإذا بـه
كــالغيث ينسـكبُ |
|
قد يَعـجـب
العذال من رجل |
|
يبكي، ولو لـم
أبـكِ فالعجب |
|
هيهـات مـا كـل
البكا خوَر |
|
إني وبي عـزمُ
الرجـالِ أبُ |