موشحة لابن حنون

اضغط للاستماع

أبى أن يجود بـالـسـلامِ

 

فكيف يجود بالـوصـالْ

من كانت تحـية الـوداعِ

 

منه قبلة عنـد الـزوالْ

عناء المتيم المعـنـى

أثاب إليه أو تجنى

يروقك منظراً وحسناً

كالغصن النضير في القوامِ

 

كالبدر المنير في الكمالْ

يروعك وهو ذو ارتـياعِ

 

كالليث الهصور كالغزالْ

تذكر عهدي المـلـولُ

وقد أخذت منه الشمولُ

فجـاد بزورة بخيـلُ

أتى حين عب في المدامِ

 

كالغصن هفـت به الشمالْ

يمشي بين ميل واضطلاعِ

 

فمنه انثـنـاء واعـتـدالْ

محمد عبدك المـنـيبُ

يدعوك وأنت لا تجيبُ

لقد شقيت منك القلوبُ

بسهل الهوى صعب المرامِ

 

هي الشمس نيلها محـالْ

تلقى العيون بالـشـعـاعِ

 

فيمنعها مـن أن تـنـالْ

ألم يأن أن يلين قلبك

فيلتذ بالكرى محبك

فلو أنه ينام صبك

وتعتنقـان فـي المنــامِ

 

لأقنـع ذلـك الـخـيالْ

من بات بذاك الاجتـمـاعِ

 

على ثقة مـن الـلـيالْ

تفوق سهم كـل حـينِ

بما شئت من يد وعينِ

وتنشد في القضيتينِ

خلقـت مليح علمـت رامي

 

فلس نخله ساعه عن قتالْ

وتعمل بذي العينين متـاعي

 

ما تعمل أرباب النـبـال

التفعيلات: فعولن مفاعلن فعولن

تصميم: لينة ملكاوي

عودة إلى البحور

عودة إلى الصفحة الرئيسية