هـذه الأثـواب
والـخِـلع
فـاسـتقم يا من على
خطرٍ
والـذي تـفـهـمـه
فتن
والـمـنـى كل المنى
أبداً
مـا لـه فـيـنـا
مناسبة
بـل لـه فـينا المعيّة
من
والـذي فـي عـلمه
سنن
سـائق الأظعان نحو
حمى
عجْ على الوادي المقدس بي
ثـم عـرِّج نـحو
كاظمة
واسـأل الركب المقيل
على
إن لـي فـي خدرهم
قمراً
صـاد قـلـبي لحظُ
غانية
إن بدت صـلى الأنـام لها
لـي فـؤاد حـشوه
شجن
والـجـوى والوجد
مبتذل
|
|
تُـكـتَـسى طوراً وتُختَلَعُ
يـرتـقـي حـيناً
ويتّضع
والـذي تـعـلـمـه
خِدع
فـوقَ فـوقِ الفوق
مرتفع
مَـعَ شـيء لـيس
يجتمع
قَـبْـلِ تـكـويـنٍ لنا يقع
والـذي فـي عـلمنا
بدع
مُـنـيـتـي والنور
يلتمع
وتـأدّبْ هـهـنـا
سـبع
حـيـث تلك الساح والبقع
يـمـنة الوادي وما
صنعوا
كـل أيـامـي بـه
جُـمَعُ
عـن خـطور الوهم
تمتنع
وإذا مــا أومـأت ركعوا
بـل على الأشواق
منطبع
دائـمـاً والـصـبر ممتنع
|