موشحة الشهاب العزازي

اضغط للاستماع

ما عـــــلـــــــى

 

من هام وجداً بذوات الحـلـى

مبـــتـــلـــــــى

 

بالحـدق السّود وبيض الطِّلا

بالـــــلّـــــــوى

 

مليّ حسـنٍ لـديونـي لـوى

كم نــــــــــــوى

 

قتلي وكم عذّبني بـالـنّـوى

قد هـــــــــــوى

 

في حبّه قلبي بحكم الـهـوى

واصـــطـــلـــــى

 

نارُ تجنّـيه ونـارُ الـقِـلـى

كــيـــــــــف لا

 

يذوب من هام بـريم الـفـلا

هل تـــــــــــرى

 

يجمعنا الدهر ولو في الكـرى

أم تــــــــــــرى

 

عيني محيّا من لجسمي بـرى

بالـــــسّـــــــرى

 

يا حاديي ركبٍ بليلـي سـرى

علّـــــــــــــلا

 

قلبي بتذكار اللّـقـا عـلّـلا

وانــــــــــــزلا

 

دون الحمى، حيّ الحمى منزلا

بي رشــــــــــــا

 

دمعي بسرّي في هواه فـشـا

لو يشــــــــــــا

 

برّد مني جمرات الـحـشـا

ما مــــشـــــــى

 

إلاّ انثنى في سكره وانتـشـى

عطّـــــــــــــلا

 

من الحميّا يا مـدير الـطّـلا

ما حــــــــــــلا

 

إذا أدار الناظـرَ الأكـحـلا

هـــــل يـــــلام

 

من غلب الحب عليه فـهـام

مســـتـــهــــــام

 

بفاتر اللّحظ رشـيق الـقـوام

ذي ابـــتـــســـــام

 

أحسنَ نظماً من حباب المـدام

لو مــــــــــــلا

 

من ريقه كأساً لأحيا الـمـلا

أو جــــــــــــلا

 

وجهاً رأيت القمر المجتـلـى

لو عـــــفـــــــا

 

قلبك عمّن زلّ أو من هـفـا

أو صـــــفـــــــا

 

ما كان كالجلمد أو كالصّـفـا

بالــــــوفـــــــا

 

سل عن فتى عذّبته بالجـفـا

هل خـــــــــــلا

 

فؤاده من خـطـرات الـولا

أو ســــــــــــلا

 

أو خان ذاك المـوثـق الأوّلا

 

(التفعيلات: فاعلن، مستفعلن مستفعلن فاعلن)

تصميم: لينة ملكاوي

عودة إلى البحور

عودة إلى الصفحة الرئيسية