|
رب البرية اضغط للاستماع |
||
| رب الـبريةْ جـدْ لي بعفو أنـت الخلاقُ لـكم أشواقُ حـمداً إلهي حـبكم جاهي خـيرُك وافر عطاك غامر واحفظنا ربي وجد بالقرب قـوي إيماني يا ذا الإحسان أيـا رحـيمُ ذنـبي عظيمُ ذكرك روحي يا نفس نوحي الـكون شاهد ذل الـمعاند اغفرْ لي ذنبي ارحمني ربي يـا ذا الإنعام إلـى التهامي |
|
نـظـرةْ إليّهْ قـبـل المنيّةْ أنـت الرزاقُ مـع الـتحيةْ بـلا تـناهي يـا ذا العطيةْ جودك ظاهر كـلَّ الـبريةْ من كل خطبِ وارحم شجيا ثـبت جناني واحـننْ عليّه قـلـبي سقيمُ كـوانـي كيّا بـه فـتوحي على الخطية أنـك واحـد ذاق الـبـلية داو لـي قلبي مـيـتا وحيا أوصل سلامي مـع الـتحية |
|
إنشاد أبو محمود الترمذي "هذه المسمطة وضعت للغناء، وهي أقرب للعامية، ولقد جاء غناؤها على وزن الخبب لا غير (فعلن مفعولن) وإن كان فيها ما كُتب على (مستفعلاتن و متفعلاتن بل مفاعيلاتن) إلا أن المنشد غناها جميعها على الوزن الخببي، وذلك بهدم جميع أوتادها بإضافة المدود أثناء الغناء. وهذا دأب معظم أغاني اليوم، حيث توضع كلمات الأغنية على اللحن الجاهز، ولذلك كثيراً ما تتحول لديهم (مستفعلن) إلى (مستفعيلن) و(مفاعيلن) إلى (مافاعيلن)، حيث تلحين الأسباب أسهل من تلحين التفاعيل". د. عمر خلوف |