سكر الشباب جنون

لأبي العتاهية من بحر المجتث

اضغط للاستماع

سُـكـرُ الشَبابِ جُنونُ
وَلِـلأُمـورِ ظُـهـورٌ
وَلِـلـزَمـانِ iiتَـثَـنٍّ
مِـنَ  الـعُقولِ iiسُهولٌ
فـيـهِنَّ  رَطبٌ مُؤاتٍ
لاأُعـمِـلُ  الـظَنَّ إِلّا
يـا  مَـن تَمَجَّنَ iiمَهلاً
هَـوَّنتَ عَسفَ iiاللَيالي
يـا لَيتَ شِعري إِذا iiما
لَـو  قَد تُرِكتَ iiصَريعاً
لَـقَـلَّ عَـنـكَ iiغَناءً
لا  تَـأمَـنَـنَّ iiاللَيالي
إِنَّ الـقُـبـورَ iiسُجونٌ
كَـم  في القُبورِ iiقُرونٌ
مـا فـي المَقابِرِ iiوَجهٌ
أَمّـا الـنُـفوسُ iiعَلَيها
لا  تَـدفَعُ المَوتَ iiعَمَّن
مـا  لِـلـمَنايا iiسُكونٌ


















وَالـنـاسُ فَوقٌ iiوَدونُ
تَـبـدو  لَـنا iiوَظُنونُ
كَـمـا  تَثَنّى iiالغُصونُ
مَـعـروفَـةٌ  وَحُزونُ
مِـنـهُـنَّ  كَزٌّ حَرونُ
فـيـما تَسوغُ iiالظُنونَ
قَـد طالَ مِنكَ iiالمُجونُ
هَـوَّنـتَ  ما لا iiيَهونُ
دُفِـنـتَ كَـيفَ iiتَكونُ
وَقَـد بَـكَـتكَ iiالعُيونُ
دَمـعٌ عَـلَـيكَ iiهَتونُ
فَـكُـلُّـهُـنَّ iiخَـأونُ
مـا  مِـثـلُهُنَّ سُجونُ
مِـمَّـن مَضى iiوَقُرونُ
عَـنِ  التُرابِ iiمَصونُ
فَـلِـلـمَـنـايا iiدُيونُ
حَلَّ الحُصونَ الحُصونُ
عَـنّـا وَنَـحنُ iiسُكونُ

البحر: المجتث (مستفعلن فاعلاتن)

إنشاد أبو عبد الملك

عودة إلى البحور

عودة إلى الصفحة الرئيسية