موشحة الشهاب العزازي
اضغط للاستماع
يا ليلة الوصل وكاس العقار ...
دون استتار ... علّمتماني كيف
خلع العذار
اغتنم اللذات قبل الذهاب
وجرّ أذيال الصّبا والشباب
واشرب فقد طابت كؤوس الشراب
على خدودٍ تنبت الجلّنار
... ذات احمرار ... وفاح كالعنبر نشر العرار
الراح لا شك حياة
النفوس
فحلّ منها عاطلات الكؤوس
واستجلها بين الندامى عروس
تجلى على خُطّابها في إزار
... من النّضار ... حبابها قام
مقام النثار
أما ترى وجه الهنا قد بدا
وطائر الأشجار قد غرّدا
والروض قد وشّاه قَطر النّدى
فكمّل اللهو بكأس تدار ...
على افترار
... مباسم النّوّار غِبُّ
القطار
اجن من الوصل ثمار المنى
وواصل الكأس بما أمكنا
مع طيّب الريقة حُلو الجنى
بمقلة أفتك من ذي الفقار
... ذات احورار ... منصورة الأجفان بالانكسار
زار وقد حلّ عقود الجفا
وافترّ عن ثغر الرضى والوفا
فقلت والوقت لنا قد صفا
يا ليلةً أنعم فيها وزار
... شمس النهار ... حيّيت من دون الليالي القصار
(التفعيلات: مستفعلن
مستفعلن فاعلن "السريع"، مستفعلن)
تصميم: لينة ملكاوي
عودة
إلى البحور
عودة إلى الصفحة
الرئيسية